top of page
حصة من الفرح

في غفلة من الزمن، تتناغم نغمات الحياة مع أحداث حصة من الفرح حيث تقودنا الرواية بحروفها السحرية إلى عالم مليء بالتحديات والأمل. تقف البطلة، فتاة صغيرة في عمرها وكبيرة في مسؤولياتها، أمام مصيرها الذي نسجت خيوطه الدقيقة في حياتها اليومية. تبدأ القصة في مدينة صنعاء، حيث انتقلت البطلة حديثًا، تاركة خلفها مدينتها الحديدة بحثًا عن حياة أفضل. لم تكن رحيلها خيارًا، بل كانت ضرورة، فوجدت نفسها محملة بمسؤوليات العائلة متمثلة بأمها وأخيها الصغير. تتجلى قوة البطلة في استعدادها لتحمل عبء الحياة، وسط أزقة المدينة الضجة بالحياة والتحديات. تتباين أحداث الرواية بين لحظات الإرهاق والتعب، وبين لحظات الأمل والصمود. تتنوع الشخصيات التي تتقاطع في حياة البطلة، وترسم رحلتها بألوان متنوعة من الصعاب والانتصارات. يجد القارئ نفسه يرافق البطلة في كل خطوة تخوضها، متسائلاً إلى أي حد يمكن أن تصل وما الذي ينتظرها في نهاية المطاف. على صعيد آخر، تتناول الرواية رحلة البطلة في استكشاف طبائع الحياة وتعلم الدروس القاسية التي يقدمها الواقع. تستمد قوتها من التجارب الصعبة، وتتحدى نفسها لتثبت للعالم أنها قوية وقادرة على التغلب على الصعاب. في نهاية المطاف، تتوج حصة من الفرح بصورة مشرقة تكشف عن قوة العزيمة والإرادة في وجه الظروف الصعبة. تظل الرواية رحلة فريدة من نوعها تأخذنا في رحلة عاطفية وفلسفية في عقول وقلوب النساء اللواتي يسعين لتحقيق أحلامهن في ظل الصراع الدائم من أجل أحلام بسيطة وأمان الأسرة.

حصة من الفرح

bottom of page