top of page
Search
  • Writer's pictureDr. Arwa Aleryani

السحابة البشرية والترويج الذاتي

ما هي السحابة البشرية Human Cloud


السحابة البشرية Human Cloud هي مجموعة ناشئة من أسواق العمل الرقمية / عبر الإنترنت حيث يمكن لأصحاب المواهب والمؤهلات وأولئك الذين يتطلعون إلى التوظيف العثور على بعضهم البعض والاشتراك في عملية التوظيف. وتعتبر السحابة البشرية مصطلح جديد نوعا ما في صناعة التكنولوجيا بدأ بالظهور عند وصف منصات العمل والتوظيف الرقمية عبر الإنترنت، وهذه المنصات لا تساعد الأفراد في العثور على وظائف فحسب، بل إنها تتخصص في إدارة القوى العاملة وتحسينها.


من تخدم السحابة البشرية؟

تخدم السحابة البشرية عدة فئات منها:

  • المؤسسات ومنظمات الأعمال والتي تستفيد من السحابة بالحصول على مؤهلين لتوظيفهم أما بشكل دائم أو على أساس مهمة/مشروع محدد من خلال وضع إعلانات التوظيف على السحابة.

  • طالبي التوظيف والذين يبحثون عن فرص الحصول على وظيفة مناسبة مما تعرضه المؤسسات ومنظمات الأعمال على السحابة، وعندما يجدون وظيفة مناسبة يتواصلون مع الجهة ويخضعون للمنافسة والتقييم.

  • أصحاب المشاريع الصغيرة أو الأفراد المؤهلون والأفراد الموهوبون والذين يؤسسون مكان لهم على السحابة.

(وهم من سنتحدث عنهم في هذه المقالة).


من هم أصحاب المشاريع الصغيرة والمؤهلين والموهوبين ؟


يمكن تعريف المؤهلين أنهم من يمتلكون مهارة معينة مكتسبة بالتعلم والتدريب ويحدها فهم عميق يميزهم عن غيرهم ممن هم بنفس المجال. أما الموهوبين فيمكن تعريفهم أنهم الذين يتقنون أحد الحرف أو مهارة ما دون تدريب وقد يحتاجون فقط إلى توجيه ومتابعة لتطوير هذه الموهبة ، وترتبط الموهبة بالشغف الذي يجعل صاحبها حريصا على تطويرها والعمل عليها. ويمكن اعتبار كل من له موقع على السحابة البشرية، صاحب مشروع.

وصاحب المشروع هو الشخص الذي يقرر عمل مشروع خاص يديره بنفسه، قد يكون مشروعا يستثمر فيه مؤهل ومهارة معينة مكتسبة (مثال تصميم مواقع، تصميم أنظمة، ترجمة، ...الخ) أو مشروع يستثمر فيه موهبته (تصميم أزياء، رسم، طبخ، تصميم كروت، مشغولات يدوية، حلويات.. الخ).وقد يكون المشروع كمدرب (رياضة معينة، تنمية ذاتية، تدريب سواقة ..الخ) أو مدرس (مادة معينة، مهارة معينة). ووفقا لنوع المشروع يمكن أن يكون خاص برقعة جغرافية صغيرة (مثل مشاريع الطبخ أو التدريب الفعلي) أو قد يكون عابر للقارات ويمكن أن يطوف الفضاء الافتراضي ؛ ويصل إلى أي بقعة جغرافية - خاصة -المشاريع التي يمكن أن تتم من التقدم بالطلب للخدمة أو المنتج و الحصول عليها عبر الانترنت ، وعدم وجود ضرورة للتواصل الفعلي مثل مشاريع التجارة.

وعندما تقرر بدء مشروعا ما تذكر أن تلم بأساسيات إدارة المشاريع بما فيها أساسيات الإدارة المالية للمشروع ، ويمكن أن تستعين بتطبيقات محددة في هذه المقالة (أفضل 8 أدوات لإدارة المشاريع عبر الإنترنت)



ما هو الترويج الذاتي Personal Branding ؟


الترويج الذاتي يتكون من مجموعة من الاستراتيجيات التي تهدف إلى تعزيز خصائصك المهنية والشخصية ، ويهدف إلى إنشاء ملف تعريفي لإبراز الجوانب الأكثر صلة بك وبالعمل الذي تقوم بتطويره. ويساعد الترويج الذاتي على التركيز والتوجيه إما للبحث عن وظيفة أو للترويج لمهارة أو موهبة لديك وهو ما نسميه (بالعلامة التجارية الشخصية).

العلامة التجارية الشخصية Personal Branding هي مزيج من الطريقة التي تقدم بها نفسك وكيف يراك الآخرون، من المهم أن تكون على دراية بكيفية ظهورك ؛ سيوفر فهم العلامة التجارية الشخصية مزايا في الحياة الشخصية والمهنية للمشارك تحدد العلامة التجارية أصولك وخصائصك ونقاط قوتك ومهاراتك كفرد. ويعد تحديد علامتك التجارية أمرًا ضروريًا بغض النظر عما إذا كنت تخطط للعمل بشكل مستقل أو لصالح شخص آخر. يجب أن تأخذ الوقت الكافي لفهم نفسك ودوافعك ، وكيف يمكن لهذه الأشياء أن توجه العمل الذي تقوم به.

فإذا قررت أن تنتقل إلى السحابة وتحجز موقع لك تُقدم من خلاله خدماتك التي تتقنها أو تعرض موهبة تود إظهارها ومشاركتها مع الآخرين ؛ فأنت محتاج للاستعداد والتجهيز حتى تنجح بالغرض من الانتقال إلى السحابة.


كيف تستعد للانتقال إلى السحابة البشرية؟


قبل أن نحدد كيف تستعد للانتقال إلى السحابة البشرية يجب أن نتفق أن هذا الاستعداد مطلوب ووارد أيا كان طبيعة مجالك وأيا كان طبيعة العمل الذي ترغب فيه أو الموهبة التي تود استثمارها. وأخيرا تستطيع أن تختار من هذه الاستعدادات ما تراه مناسبا لشخصيتك وطبيعة عملك وكذلك طبيعة الجمهور الذي تنوي التعامل معهم وتقديم خدماتك لهم. وتشتمل الاستعدادات على ما يلي:


الاستعداد لتقبل مفاهيم السحابة وخدماتها


الخدمات السحابية هي خدمات متاحة عبر خادم الحوسبة السحابية عن بُعد بدلاً من خادم في الموقع. تتم إدارة هذه الحلول القابلة للتطوير من قبل جهة خارجية، وتزود المستخدمين بإمكانية الوصول إلى خدمات الحوسبة المتنوعة عبر الإنترنت.

هنا عليك أن تستعد باتباع بعض ما يلي :

  • نسيان مفهوم الوظيفة الواحدة وحجز مكان (حساب) على السحابة لعرض خدماتك والبحث عن وظيفة.

  • نسيان الأمان الوظيفي والاستعداد للعمل المتنوع في مجالك وتوفير الأمان الوظيفي الذاتي.

  • فهم أهمية السحابة البشرية وإدراك التغيير القادم في التوظيف، وهذا يساعد على تقبلك للاستفادة من السحابة واستيعاب فوائدها.

  • القدرة على التكيف في ظروف عمل متغيرة ومتنوعة و التكيف مع أفراد متنوعين ومن ثقافات متنوعة.

  • اليقظة الدائمة ومتابعة عروض الأعمال أو طالبي الخدمات بشكل مستمر (ما لم يكن لديك عمل في تلك الفترة).

  • الاستعداد للعمل على عدة مهام في عدد من المشاريع في الوقت الواحد. وبهذه الحالة يجب أن تستعين بالتكنولوجيا لتنظيم هذه المهام وتحاشي تحولها إلى عبء ومصدر توتر وضغط على حياتك من خلال تطبيقات إدارة الوقت.

يمكن لك التعرف على هذه التطبيقات المساعدة من خلال المقالة (6 تطبيقات تعينك على إدارة مهامك باحترافية)


الاستعداد لتطوير مهارات التنمية الذاتية


التنمية الذاتية هي عملية مستمرة مدى الحياة من رعاية وتشكيل وتحسين المعرفة والمهارات التنافسية لضمان أقصى قدر من الفعالية وقابلية التوظيف والعمل المستمر.

هنا عليك أن تستعد باتباع بعض ما يلي :

  • الاستعداد النفسي للعمل بشكل مستقل (لم يعد هناك مكان عمل محدد). لذا يجب أن تحرص على توفر البيئة المحيطة المساعدة على ذلك.

  • الاستعداد للعمل ضمن فريق افتراضي ومن أماكن مختلفة جغرافيا وبالتالي بأوقات مرنة جدا. وتتضمن مهارات العمل ضمن فريق (تقبل الرأي والرأي الآخر - الاستجابة لرأي الأغلبية - والاستفادة من أفكار وإنجازات الآخرين وبنفس الوقت الاستعداد لمساعدة الآخرين ضمن الفريق ومشاركتهم خبرتك ومعرفتك والإيمان أن نجاح الفريق هو نجاح للكل).

  • القدرة على التواصل باستخدام وسائل تواصل متنوعة وبطرق مختلفة.

  • تعلم المبادرة والقيادة لتحريك عملك للأمام وإظهاره بشكل ساطع.

  • التدريب على مهارات حل المشاكل والقدرة على اتخاذ القرار بالوقت المناسب.

  • التدريب على حسن الإنصات ومناقشة آراء الآخرين.

  • التدريب على الإلقاء والتحدث أمام الآخرين (فعليا أو افتراضيا).

  • التعود على القراءة المتنوعة لتطوير ثقافتك (كتب أو مقالات على الانترنت).

  • الحزم والثقة بالنفس والمبادرة وإتقان استراتيجيات الاتصال.

  • مهارة الإبداع في حل المشاكل والتفكير خارج الصندوق، مهارات التفاوض، مهارات إدارة مشروع، وفن إدارة الوقت.

هناك الكثير من الدورات القصيرة التي يمكن أن تساعدك في تنمية المهارات الذاتية الناقصة لديك، منها:

(دورات التنمية البشرية وتطوير الذات) يمكن أن تختار ما تحتاجه منها.


الاستعداد لتنمية الثقافة والمهارات الرقمية


تُعرَّف الثقافة الرقمية بأنها شكل جديد من أشكال الثقافة ، حيث يتم (رقمنة) ثقافة الإنسانية وتحويلها إلى شكل جديد. الثقافة الرقمية هي كل أنماط الحياة والعادات التي خلقتها الابتكارات التي جلبها العصر الذي يعيش فيه البشر ، وتحتل التكنولوجيا مكانًا أكبر الآن في الحياة اليومية.

كما تُعرَّف المهارات الرقمية بأنها مجموعة من القدرات على استخدام الأجهزة الرقمية وتطبيقات الاتصال والشبكات للوصول إلى المعلومات وإدارتها ؛ وهي بهذا التعريف لا تشترط التخصص العلمي بالتكنولوجيا فقد أصبحت أسلوب حياة.

هنا عليك أن تستعد باتباع بعض ما يلي :

  • من أساسيات الثقافة الرقمية التعامل اليومي مع التكنولوجيا لتسهيل المعاملات والتواصل وإنجاز العمل.

  • طور ثقافتك الرقمية واستخدام التكنولوجيا في عملك وإدارة حياتك المهنية والانفتاح على الجديد والاستفادة من ما هو مناسب ومفيد لك إلى أعلى حد ممكن .

  • من أساسيات المهارات الرقمية استخدام الحاسوب ومعرفة عناصر التحكم فيه وأهم تطبيقاته، القدرة على الاتصال بالانترنت والتعامل مع كلمة السر، فتح متصفح الانترنت والقدرة على التنقل والإبحار فيه للعثور على المعلومات المطلوبة، معرفة كيفية حفظ كلمات السر الخاصة بمواقعك وعدم مشاركتها مع أحد.

  • التأهيل الدائم ورفع المهارات الرقمية من خلال حضور دورات تأهيلية ودورات التنمية البشرية والذاتية وكذلك من خلال الاطلاع والقراءة لكل ما هو جديد.

  • اكتساب اللغة الإنجليزية إلى درجة محترف ؛ فهذا يفتح أمامك المجال لفرص أكثر من ناحية ،ويساعدك على فهم التكنولوجيا أكثر من ناحية ثانية. وإذا افترضنا أهمية إلمامك باللغة الإنجليزية للإبحار في عالم السحابة فهو فعلا مستحب ومفضل، ولكنه أيضا ليس شرطا.

  • امتلاك الايميل كأول خطوة للتعامل مع المواقع المختلفة وفتح حسابات فيها ؛ واحرص على متابعة الرسائل الواردة إليه بشكل دوري.

  • التعرف على التواصل الافتراضي وإدارة اللقاءات الافتراضية على التطبيقات المتنوعة مثل "zoom".

  • التأهيل في إدارة التكنولوجيا المستخدمة والقدرة على تدارك أخطار التعطل أو فقدان البيانات. يجب أن تكون على علم أن اغلب هذه المواقع تتيح الفرصة لجمهورك ليقّيموا عملك، فأحرص على الحصول على تقييم جيد يشجع الآخرين على توظيفك أو الاستفادة من خدماتك.

  • التأكد من مستوى أمان الأجهزة التي تستخدمها والحرص على سرية معلومات العملاء الذين تعمل على بياناتهم (كل ما يخص العمل من بيانات أو أفكار أو غيرها لها خصوصية) وسمعتك على هذه المواقع يمكن أن تسوء لو صادفت مشاكل من هذا النوع بشكل متكرر.

هناك الكثير من الدورات القصيرة التي يمكن أن تساعدك في تنمية المهارات الرقمية الناقصة لديك، منها:


ما هي خطوات الانتقال للسحابة؟


بكل بساطة ، يتعلق بناء علامة تجارية شخصية بتحديد كيف تريد أن تكون معروفًا في السوق الخاص بك. لكن الأمر الأكثر أهمية من ذلك بكثير هو أن علامتك التجارية يجب أن تميزك كمحترف وأن تحدد هويتك. لا يتعلق الأمر بالتنافس مع محترفين آخرين في مجتمعك أو بإحباط أي شخص آخر ؛ بل يتعلق بفهم الشخص الذي تريد خدمته حقًا ، وكيف تخطط لخدمتهم وكيف ستتعامل مع هذه المهمة.

ومن أهم هذه الخطوات، خمس خطوات رئيسية:


الخطوة الأولى فكر...قرر... واستعد

حدد مشروعك وعلامتك التجارية، أبحث عن شغفك وموهبتك ومهارتك ؛ حدد المتطلبات وحدد الجمهور المتوقع ؛ فكر كيف ستقدم الخدمة وكيف ستتميز عن الآخرين ؛ أطرح كثير من الأفكار (العصف الذهني) مع نفسك أو من أصدقاء ؛ وسجل كل الأفكار والمقترحات التي تجدها أنت جيدة ولا تستعجل في هذه الخطوة، ولكن لا تطيل الوقت لإن نقطة البداية هي الانطلاقة التي لا يجب أن تتأخر فيها ؛ وعندما تقرر استعد لتطوير مهاراتك المطلوبة والموضحة أعلاه.(اقرأ المقالة التالية لفهم أفضل للعصف الذهني).


الخطوة الثانية أبدا وضع الأساس

تعتمد البداية على نوع مشروعك ونوع الخدمة المقدمة ، ولكن بشكل عام سيكون أمامك طريقتين رئيسيتين لتحديد البيئة التي ستضع عليها أساس المشروع وهما:

  • منصة رقمية مضيفة لك: يجب أن تبحث عن منصة رقمية مناسبة لعرض الخدمة التي تنوي تقديمها ؛ تعرف على المنصة وشروطها وافتح فيها حساب وضع بياناتك ونبذة تحفيزية عنك وبيانات الخدمة. ونلاحظ أننا يمكن أن نستخدم اللغة العربية، وبكل الأحوال يجب أن تتأكد من صحة اللغة المستخدمة، فهذه البيانات هي واجهتك وأول انطباع يكونه عنك الزبون المحتمل سيكون مهما (فإذا كانت النبذة تحتوي على أخطاء في اللغة أو التعبير -عربي أو إنجليزي- فالبدائل كثيرة على المنصة ولن يفضل الزبون تجربة خدماتك).

لا يمكن أن نتحدث بإسهاب عن المعلومات المطلوبة في هذه المنصة لعدة أسباب أولها: إن المعلومات المطلوبة تختلف من منصة إلى أخرى وثانيا : أن عليك الاستكشاف والبحث حتى تكون على علم بالاختلافات بين هذه المنصات والمتطلبات، فالمعلومة الجاهزة -عادة - لا تفي بالغرض ولا تلبي أساليب وشخصيات الجميع، ولكن احرص على تحديث بياناتك فالموقع غير المحدث لا يجذب المهتمين.

ولكن سنعطي مثال من منصة Pertin حيث قدم المستفيد معلومات عن نفسه ومهاراته والأجر المطلوب مبدئيا لإنجاز الخدمة (سيكون هناك تفاوض مع العميل) وستحتوي الصفحة بقية المعلومات والتقييمات.





  • موقع أو مدونة أو صفحة فيسبوك على الانترنت: أما إذا كان المشروع معتمدا على منتجات تتطلب عروض وصور ؛ فقد تفضل عمل موقع خاص بك وعندها يمكن أن تطور مهارتك في تصميم المواقع أو تستعين بأحد لإنجاز المهمة، ولكن يجب أن تتابع عمله وتفهم كيف ستدير الموقع بنفسك في ما بعد، ويمكن عمل مدونة تستطيع أن تعلن فيها عن منتجاتك أو خدماتك.

وكمثال أيضا سنجد هذا الموقع يعرض منتجاته (خواتم) محددا شرح عن كل نوع وسعره . سيحتوي الموقع على تعليمات عن كيفية الشراء والدفع وطرق التوصيل.

ويلاحظ هنا أن المشروع قد يكون له طريقتان أما يكون صاحب الموقع هو فعلا مالك لهذه المنتجات وله متجر فعلي ويروج له من خلال الموقع ؛ أو أن صاحب الموقع مرتكز على العمل كوسيط بين عدة تجار فعلين وبين الزبائن وهو بهذه الطريقة يتاجر دون كلفة كبيرة ودون امتلاك أصول فعلية ؛ وتكون مقومات نجاحه الأمانة ودقة المواعيد وحسن التواصل والتعامل.




الخطوة الثالثة روج لنفسك وتمّيز

إذا كان مشروعك مستضاف على منصة فيجب أن تبدأ بالترويج لصفحتك على المنصة بكافة وسائل التواصل الاجتماعية ، احرص على وضع الخدمات التي تمت ضمن انجازاتك على المنصة ؛ واحرص أن يكون التقييم دائما ممتاز.

أما في حالة الموقع فيجب أن تتقن التسويق الرقمي وتتعامل مع خدمتك أو منتجاتك باهتمام كبير لطرق عرضها وتسويقها وتطويرها وتوصيلها إلى أكبر شريحة من الجمهور المتوقع.أجلب مهتمين لصفحتك ولموقعك وأجلب اهتمام الآخرين للتعرف والتجريب، تذكر أنك تخاطب جمهور عريض موزع على العالم ؛ فاستفد من هذه الفرصة ونافس وتميز ؛ فالنطاق المحلي لم يعد مربحا .


(وحتى لا نكرر نفس المعلومات يمكن أن تتعرف على التسويق الرقمي والمنصات الرقمية من خلال مقالات على هذه المدونة) .




الخطوة الرابعة طور واستمر

أياً كان مشروعك أحرص على تطويره، إن كان عمل تقوم به فأحرص على تطوير نفسك ومعرفة الجديد في هذا العمل والجديد في طريقة تقديمه واحرص على توسيع نطاق الجمهور الذي يسمع عنك ؛ أما إذا كان منتجات فأحرص أيضا على تطويرها والاهتمام بملاحظات وتقييم الجمهور وتطوير الموقع والعرض وأحرص على تحديث الموقع بشكل دائم.من المهم جدا أن تستمتع بما تعمل حتى تستطيع الاستمرار والتطوير ؛ وتذكر أن الحركة هي فقط مؤشر الصحة والحياة، فإذا توقفت فلن تتقدم.


الخطوة الخامسة لا تتوقع ولا تستعجل

لا تتوقع أن تنجح من أول شهر أو أول سنة حتى لا تحبط، ولكن كن صبورا وحاول دائما الاستفادة من تقييم عملك على المنصة أو ملاحظات وتقييم جمهورك على الموقع ، لا تقارن نفسك بالآخرين و لكن تعلم من الناجحين وكن طموحا وتذكر أن الفشل يعني فقط التوقف عن المحاولة وأن إعادة المحاولة يجب أن تختلف عن المحاولة الأولى ؛ حاول أن تعتمد على نفسك حتى لا يتعطل مشروعك بسبب انتظار دعم الآخرين.

لا تستعجل الربح، أقبل الطلبات الواردة لك عن طريق المنصة بعدد مناسب بالوقت الواحد، بحيث تستطيع إنجازها بالوقت المحدد وبجودة عالية ، ولا تستعجل الانتشار لمنتجاتك حتى تستفيد من تقييم الجمهور فتطور المنتج قبل أن يصل إلى جمهور أوسع .


الخلاصة


يجب أن تقرر أن تنتقل إلى السحابة البشرية Human Cloudولا تتردد واستفد مما تقدمه لك من خدمات ومميزات بأقل كلفة وجهد للوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور المهتم والمستهدف ؛ استفد مما تقدمه المواقع على الانترنت من معلومات ودورات تدريبية ومقالات توعية وادفع نفسك على خوض التجربة بقوة وتحدٍ وبنفس الوقت بتأنٍ وتنظيم وترتيب يجنبك مشاكل البيئة الافتراضية. تذكر أن المستقبل تغير وان الوظيفة التقليدية أما أنها لم تعد موجودة بسهولة أو لم تعد مفيدة وكافية لمتطلبات الحياة الجديدة ؛ وإذا كنت من المؤهلين فلا تحبس نفسك ضمن وظيفة واحدة جامدة، انطلق في الفضاء الافتراضي وتعرف على السحابة البشرية ؛ أما إذا كان لديك شغف أو موهبة فلا تحبسها أيضا ضمن نطاق الأسرة والأصدقاء، ولكن استثمرها وشاركها مع العالم وأعطِ بسخاء ، وتذكر كلما استمتعت بما تعمل كلما كنت تسير في طريق النجاح ! وفي هذا العالم الافتراضي تجنب أكبر عيب فيه وهو (العزلة) من المهم أن تستقطع من وقتك كل فترة و أخرى للترفيه عن النفس والتواصل مع الأصدقاء والخروج من محيطك الافتراضي وخلق علاقات اجتماعية من البيئة الفعلية حولك ونسيان علاقات الزملاء التقليدية إذا لم تعد تعمل في مكان تقليدي ؛ وتذكر أن الثقة بالنفس هي مفتاح المبادرة والانطلاقة، وان التردد والخوف من المواجهة هي قيود لا تسمح بالانطلاقة .


دكتورة أروى يحيى الارياني

أستاذ مشارك - تكنولوجيا المعلومات

باحث ومستشار أكاديمي

أضغط هنا "Dr. Arwa Aleryani-Blog " لتسجيل متابعة، حتى يصلك الجديد من المدونة الأكاديمية.


* الصورة من النت















54 views0 comments

Commenti


bottom of page